صندوق " وتعاونوا "

قريباً بإذن الله 

http://al-mustafa.org/post/263


 

في خضم قرن التقدم وغزو الفضاء والتكنولوجيا المبهرة , ينفجر العنف بين المسلمين -وغير المسلمين- في طريقة مشاعرهم وأسلوبهم وقد يصل في طريقة تدينهم وطقوسهم ؛ نتيجة انتشار النموذج الفكري الغربي الذي يمجد القوة وأسبابها.



  • أهمية الفن الإنساني في عاشوراء
  • محاضرات سماحة العلامة الشيخ المصطفى - يوتيوب
  • فقه التعايش في السيرة النبوية
  • مجتمعنا والنقد العقلاني البناء
  • الجفاف العاطفي وأثره على الأسرة
  •  أمهات المؤمنين : رؤية شرعية على ضوء مصادر الشيعة الإمامية
  • شفقنا تحاور العلامة الشيخ حسين المصطفى حول طرق تعزيز مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية
  • هل فعل محمد بن الحنفية المعصية العظيمة ؟
  • أدبيات التعايش بين المذاهب في طبعته الثانية
  • الرسول القائد والقدوة
2014/01/16
ليس لنا أن نستغرق في صفاته على حساب ما هو الثابت من نبوته ورسالته ، فمن الثابت يقيناً أنه لم يعرِّف الناس على ذاته إلا من خلال هوية واحدة , قدَّم نفسه إلى العالم كله على أساسها , ألا وهي أنه رسول إلى الناس كلِّهم من قبل الله عز وجل ...
2013/07/19
لم يحشر السيد فضل الله نفسه في مساحة ضيقة ولم يؤطر اهتمامه بجماعة معينة بل كان إنسانياً في اهتمامه وموقفه وعالمياً في توجهه ونزعته, ولذا كانت قضايا المسلمين وغيرهم حاضرة عنده يوليها رعايته واهتمامه ومعالجته، ويسلط عليها الأضواء في خطبه، بل لا يترك أمراً يمر دون أن يسجل موقفه منه ويبدي رأيه فيه .
2010/08/19
إنّ الإنسان كلما استغرق في ذكر الآخرة أكثر كلما انضبط في ما يقبل عليه من النتائج في أعماله بين يدي الله تعالى أكثر، لأنّ الغالب منا أننا نغفل عن ذكر الآخرة، ولذلك فإننا نستعجل أرباح الدنيا ونتفادى خسائرها ونعطيها كل اهتماماتنا العقلية والشعورية والعملية .

2014/01/11
إننا لا نقبل بالفكرة القائلة بأنَّ النبي (ص) قد يجتهد ويعطي رأياً معيناً في القضايا الدنيوية ثم ينكشف خطأ رأيه، كما يرى بعض المسلمين ويستدلون عليه ببعض الأدلة وأهمها حادثة تأبير النخل .
2013/12/14
إن الإيمان النظري يختلف عن الإيمان العملي الذي يتجسد في واقع حياة الانسان، فالمعاناة التي نواجهها في سبيل الله هي خير لنا، ولكنّ الجهل هو الذي يجعل بعض الناس يتصورون أنّ تلك المعاناة والمصاعب هي شر لهم ..
2013/10/26
إنّ الانتماء لعلي (ع) مسؤولية فمن أراد أن يحسب نفسه مع علي (ع) فعليه أن يعيش في عقله وفي قلبه وحياته ، لتجدوه معنا وليس في التأريخ ، لأنّ شخصية مثل علي لا يمكن أن يضمّها التأريخ في مغاراته وكهوفه، إنه يطلّ علينا مع الشمس في كلّ صباح .